Skip to main content

Posts

Showing posts from 2018

مش مذكراتي

بقالي فترة و انا خاطر علي بالي اكتب ذكرياتي (مش مذكراتي)... مش عارف ليه؟ هي لا تهم حد و لا تفرق مع حد... و لا يهمني لو حد قراها او حتي شافها.... بس برضه ذكريات كتير بتمر علي بالي زي شريط السينما و نفسي لو اقدر امسكها و اسجلها و احتفظ بيها... لحسن انساها... احساس غريب...شكله السن. ذكرياتي هي ذكري ايام جميلة مرت أو ايام حزينة عدت و اكيد في ايام كئيبة بنت لذينه... و لكنها لسة ذكريات... ذكرياتي... انا

ذكريات اسكندرية -٢

ذكريات اسكندرية: مرة كنت سايق عربية طارق صاحبي الريتمو في النادي و تقريبا كسرت علي عربية ورايا او حاجة و صاحبها اتجنن و نزل و راح شايط فوانيس الريتمو كسرهم و قبل ما الحق انزل من العربية لقيت اصحابنا من ايام المدرسة و خصوصا محمد طلعوا من تحت الارض و الراجل يا حرام اتمسح بيه شارع النادي قدام مراته و ابنه... اتمسخر و اتلطشله... عاش اصحاب ڤيكتوريا... تقريبا سنة ١٩٨٦. ذكريات اسكندرية: مرة كنت سايق عربيتنا “الكارنك” علي الكورنيش و في سيدي جابر علي البحر النار ولعت في الموتور وشعليلة و دخان و حدوتة. احلي حاجة كان عدد العربيات اللي وقفت تساعد و نصها اصحابنا من ايام المدرسة. و طفيناها و حد منهم جرني لحد الميكانيكي... تقريبا سنة ١٩٨٥. ذكريات اسكندرية: مرة كنت سايق “الكرنك” جنب بيتنا و مرة واحدة العربية فرملت فرملة قوية جدآ لوحدها من غير ما المس الفرامل... و رفضت انها تتحرك... الموتور داير لكن العربية لزقت في الارض في نص الشارع... ولاد الحلال من اهل الحتة ساعدوني نرفعها من علي الارض ، نحركها شبر بشبر و نرفع و نزق لحد ما ركناها كويس و جبتلها ميكانيكي. اكتشف ان الكورونا قفشت لأنها نشفت و مفيهاش زيت

الذاكرة اللي بح

حاجة مش فاهمها!! ساعات ذكرياتي بتددلدق و تكون زي الفيلم قدام عنيا ... و ساعات تقفل و لا تظهر و حتي لما باحاول افتكر اي حاجة. بتكون مشوشة.... السن بقي!!

ذكريات اسكندرية -١

ذكريات اسكندرية: كان عندنا في شقة اسكندرية كنبة في الركن و كانت مثلثة... ذكرياتي عن الكنبة دي ان انا و ولاد عمتي بكر و خالد كنا ساعات ننام عليها لما يصادف ان كلنا نتقابل هناك في الصيف... الكنبة صغيرة فعلا... بس كنا احنا كمان صغار... تقريبا في اوائل السبعينات ١٩٧٢. ذكريات اسكندرية: مصطفي ابن اختي مشي اول خطواته قدام البيت فس اسكندرية و لكن علي كابوت عربيتنا الفيات ١٢٥ (الكارنك) ... تقريبا سنة ١٩٨٦. ذكريات اسكندرية: كنت انا و هاني و خالد و وائل اصحابي القاهريين لما ييجوا اسكندرية في الصيف و نقرر نروح المعمورة... مفيش غير الاتوبيس علي الكورنيش #١٢٥ او #٢٥ و علشان برستيجنا كنا بننزل قبل ما يدخل المعمورة و ندخلها مشي... و شرحه في المرواح...كنا بنركبه عند باب الخروج... تقريبا سنة ١٩٨٠. ذكريات اسكندرية: هبة اختي كانت تاخد عربيتنا (الكارنك) و تعيش حياتها مع اصحابها في المعمورة و النادي و عط في اسكندرية و بعدين الاقي مكالمة: علي تعالي شوف العربية عطلت او اتخبطت.... و العبدالله يا ما روح بالعربية مجرورة ورا عربية كارو او نصف نقل.... تقريبا في اوائل التمانينات ... ١٩٨٢. ذكريات اسكندرية: مرة طارق

ذكريات القاهرة -١

ذكريات القاهرة: فاكر كان الشارع قدام بيتنا في الزمالك فاضي لدرجة اننا اتعلمنا ركوب البسكليتة فيه.  تقريبا سنة ١٩٧١. ذكريات القاهرة: كان في عربية ميكروباص VW  بتاعة جيران اجانب و راسمين علي الميكروباص كل انواع و اشكال الورد ـ هيبيز اصليين... تقريبا سنة ١٩٧٣. ذكريات القاهرة: كنت بلعب مع مجدي صاحبي و جاري من الشارع اللي ورانا ، و فاكر مامته طاعت في البلكونة تندهه يطلع لأن في حرب. اكيد كان سنة ١٩٧٣. ذكريات القاهرة: حضرت صلاة يوم الاحد كذا مرة في الكنيسة مع زمايلنا المسيحين في المدرسة و شوفناهم و هما بيصلوا... احسن علم و احسن تعليم للتعايش مع الغير... ومحدش حاول ينصرني و فضلت مسلم... تقريبا سنة ١٩٧٢ـ١٩٧٣. ذكريات القاهرة: نادي الزمالك زمان كان ممنوع الاطفال يطلعوا بالليل عند حمام السباحة في الدور اللي فوق لأنه للكبار يعدوا فيه بعيد عن دوشة العيال. كنا بنعمل اراجوزات علشان نطلع فوق من ورا الكنترولات.... و يا ما اتمسكنا... تقريبا سنة ١٩٧٠ـ١٩٧١. ذكريات القاهرة: ولاد عمتي بكر و خالد كانوا بياخدوني معاهم نادي الزمالك علشان يلعبوا بلياردو.... ، كنت افضل قاعد علي الكنبة اتفرج عليهم لحد ما يخلصوا...