Skip to main content

Posts

Showing posts from September, 2021

مش مذكراتي

بقالي فترة و انا خاطر علي بالي اكتب ذكرياتي (مش مذكراتي)... مش عارف ليه؟ هي لا تهم حد و لا تفرق مع حد... و لا يهمني لو حد قراها او حتي شافها.... بس برضه ذكريات كتير بتمر علي بالي زي شريط السينما و نفسي لو اقدر امسكها و اسجلها و احتفظ بيها... لحسن انساها... احساس غريب...شكله السن. ذكرياتي هي ذكري ايام جميلة مرت أو ايام حزينة عدت و اكيد في ايام كئيبة بنت لذينه... و لكنها لسة ذكريات... ذكرياتي... انا

مين اللي طفي النور؟؟؟

 كنت واحد من الناس الطيبين اللي مصدقين ان: في نور في نهاية النفق! كنت مقتنع تماماً ان دايماً في نور في نهاية اي نفق مظلم و ان كل ما علينا هو الصبر و العمل الجاد و حتي لو كان شاق  (بالفصحى اهو) و هنوصل لنهاية النفق و النور و الحياة حتبقي احلي و كدة يعني… هاااا عبيط! و بعدين اكتشفت ان في حد طفى النور اللي في نهاية النفق… مين يا ولاد التيت اللي طفاه؟؟!

الاسكندرية -٢

 ابتديت افتكر شوية حاجات تانية - (١٩٧٥ - ١٩٩٨) ٣ شارع محمد ابن سعد، ميامي، متفرع من شارع الارمن، بعد الشارع اللي فيه الجمعية جيراننا في البيت اللي قدامنا، سكان اخر دور كان في شقتين الشقة الاكبر اللي علي اليمين الراجل كان علي ما افتكر عسكري شرطة، اتوفي بدري جداً و مراته ربت العيال: البنت الكبيرة اعتقد : زهرة الولد اللي بعدها كان من نفس عمري تقريباً: زيزو (عبد العزيز) كان منكسر شوية و لما افكر فيها دلوقتي، اكيد احساسه انه راجل البيت أثر فيه . البنت اللي بعده: مشمشة (معرفش اسمها الاصلي) كانت شقية و مجننة امها البنوتة الصغنونة: عبير الشقة اللي علي الشمال كانت اصغر و عايش فيها ست و بنتها (يقال وقتها انها كانت الزوجة الثانية) ام حسناء و بنتها حسناء (و فعلاً البنت كانت امورة) علي اول الشارع كان في عيلة غريبة تتزعمها ست قوية و معلمة الكل بيخاف منها، و لكنها كانت بتحترم ابويا و اهل بيتنا كلهم اسمها : ام قطة و زوجها كان بيعرج برجله و ماسك عكاز (يقال وقتها انه دخل و خرج من السجن… الله اعلم ليه؟) ابنهم الكبير (معرفش اسمه) كان بغل كدة و نفسه يبقي بلطجي و تقريبا في بنتهم كمان - اعتقد بينادوها بطة و

أي أام اوكي، بيليڤ مي

 انا كويس، كل حاجة حلوة و كله تمام و ١٠٠/١٠٠ ايه تاني؟ اه و انا جاهز لبكرة و بعده و كل الايام الجاية …  و الايام الحلوة جاية… هي حتروح فين يعني… جاية صدقني. دي الاجابة لما حد يسأل ايه اخبارك و عامل ايه و طمنا عليك؟ اجابة مريحة و تقلل الكلام و تختصر المواضيع و في نفس الوقت تطمنهم عليك. و اللي يصدق بيبقي عايز يصدق علشان يريح نفسه هو كمان… عمل اللي عليه و سأل و انت جاوبت و هو اتطمن… بس خلاص. و اللي عارفك كويس و عايش معاك مش حيصدق و مش حيطمن و حيفضل يسأل و يعرض مساعدة و انت تتنرفز عليه و تهب فيه زي التور (ولا مؤخذة) و تزق بعيد اي مساعدة و هو يزعل و انت تزعل انك زعلته و العملية تضرب و كله يضرب و تلاقي نفسك لابس في الحيط اكتر من الاول. مش ذنب الناس انك تور (ولا مؤخذة) فبلاش تبقي تور (ولا مؤخذة) مع الناس اللي بتحاول تساعدك يا تور (ولا مؤخذة)

السواد الاعظم

  اسواد الحياة ده شئ مش لطيف خااالص كل موقف تمر به تلاقيه كئيب و غامق و يقرف الصراحة حتي لو كان موقف عادي…. عادي لغيرك انما لك انت ، لا أبداً لازم يتحور و يبقي خرا (فورجيڤ ماي فرنش) سنتين دلوقت و السواد بيزيد ،،،شوية رمادي، شوية رمادي غامق و الاغلبية سواد… ايه اللي ناقصني؟ ولا حاجة، محتاج بس اعرف انام، اهدي، احمد ربنا، ارضي بالنعمة ، مش عارف ازاي! السواد ضارب علي كل حاجة، عمري في حياتي و في أسوأ المواقف في حياتي ما شوفت سواد غامق بالشكل ده! اسود غامق … غامق قوي. في ناس حياتها أسوأ مني بكتييييييييييييييييييييييييييييييير و مش شايفين السواد ده!!!! مش حاموت نفسي و لا حاجة، بس بفكر في الموت و الناس اللي ماتت و ارتاحت دي … مش عارف بس حظها حلو… يمكن. اموت اه، اعيا لأ، المرض ذل و مهانة و كل حاجة وحشة في الدنيا…  و السن الكبير و العجّز زيه بالظبط، مهانة و ذل و حاجة خرا (فورجيڤ ماي فرنش…. تاني) مفيش استمتاع بأي حاجة، حتي الضحك ثواني و يخلص مش ضحك من جوة بسبب سعادة او اي حاجة و لكن ضحك موقف، لحظة حلوة و هووووپ اتغطي بسواد علي طول… افكر اني حاعمل و اعمل و اروح و اجي و اول ما يطلع النهار كل اللي ف