Skip to main content

مش مذكراتي

بقالي فترة و انا خاطر علي بالي اكتب ذكرياتي (مش مذكراتي)... مش عارف ليه؟ هي لا تهم حد و لا تفرق مع حد... و لا يهمني لو حد قراها او حتي شافها.... بس برضه ذكريات كتير بتمر علي بالي زي شريط السينما و نفسي لو اقدر امسكها و اسجلها و احتفظ بيها... لحسن انساها... احساس غريب...شكله السن. ذكرياتي هي ذكري ايام جميلة مرت أو ايام حزينة عدت و اكيد في ايام كئيبة بنت لذينه... و لكنها لسة ذكريات... ذكرياتي... انا

السواد الاعظم

  اسواد الحياة ده شئ مش لطيف خااالص

كل موقف تمر به تلاقيه كئيب و غامق و يقرف الصراحة

حتي لو كان موقف عادي…. عادي لغيرك انما لك انت ، لا أبداً لازم يتحور و يبقي خرا (فورجيڤ ماي فرنش)

سنتين دلوقت و السواد بيزيد ،،،شوية رمادي، شوية رمادي غامق و الاغلبية سواد…

ايه اللي ناقصني؟

ولا حاجة، محتاج بس اعرف انام، اهدي، احمد ربنا، ارضي بالنعمة ، مش عارف ازاي!

السواد ضارب علي كل حاجة، عمري في حياتي و في أسوأ المواقف في حياتي ما شوفت سواد غامق بالشكل ده!

اسود غامق … غامق قوي.

في ناس حياتها أسوأ مني بكتييييييييييييييييييييييييييييييير و مش شايفين السواد ده!!!!

مش حاموت نفسي و لا حاجة، بس بفكر في الموت و الناس اللي ماتت و ارتاحت دي … مش عارف بس حظها حلو… يمكن.

اموت اه، اعيا لأ، المرض ذل و مهانة و كل حاجة وحشة في الدنيا…  و السن الكبير و العجّز زيه بالظبط، مهانة و ذل و حاجة خرا (فورجيڤ ماي فرنش…. تاني)

مفيش استمتاع بأي حاجة، حتي الضحك ثواني و يخلص مش ضحك من جوة بسبب سعادة او اي حاجة و لكن ضحك موقف، لحظة حلوة و هووووپ اتغطي بسواد علي طول… افكر اني حاعمل و اعمل و اروح و اجي و اول ما يطلع النهار كل اللي فكرت فيه اتغطي بسواد و سواد غامق، غامق اوي جداً خالص.

اي حد بحبه بأذيه بكلمة او بتصرف حاجة قمة في الغباء بصراحة.و اي حاجة بحبها بابعد عنها و مش باعملها كأني بعاقب نفسي علي حاجة مش عارف ايه هي… عايز تبقي مبسوط، هااأو أبداً لازم اعكنن علي نفسي بفكرة سودا او بإحساس خراوي يقرف.

هو ده بقي الاستخدام الاصح لمقولة السواد الاعظم… لغوياً غلط و المعني غير خالص… و لكن ما ليش دعوة… هو ده النظام و اللي مش عاجبه عنه ما عجبه.


السواد الاعظم… 



Comments