Skip to main content

مش مذكراتي

بقالي فترة و انا خاطر علي بالي اكتب ذكرياتي (مش مذكراتي)... مش عارف ليه؟ هي لا تهم حد و لا تفرق مع حد... و لا يهمني لو حد قراها او حتي شافها.... بس برضه ذكريات كتير بتمر علي بالي زي شريط السينما و نفسي لو اقدر امسكها و اسجلها و احتفظ بيها... لحسن انساها... احساس غريب...شكله السن. ذكرياتي هي ذكري ايام جميلة مرت أو ايام حزينة عدت و اكيد في ايام كئيبة بنت لذينه... و لكنها لسة ذكريات... ذكرياتي... انا

الاسكندرية -٢

 ابتديت افتكر شوية حاجات تانية - (١٩٧٥ - ١٩٩٨)

٣ شارع محمد ابن سعد، ميامي، متفرع من شارع الارمن، بعد الشارع اللي فيه الجمعية

جيراننا في البيت اللي قدامنا، سكان اخر دور كان في شقتين

الشقة الاكبر اللي علي اليمين الراجل كان علي ما افتكر عسكري شرطة، اتوفي بدري جداً و مراته ربت العيال:

البنت الكبيرة اعتقد : زهرة

الولد اللي بعدها كان من نفس عمري تقريباً: زيزو (عبد العزيز) كان منكسر شوية و لما افكر فيها دلوقتي، اكيد احساسه انه راجل البيت أثر فيه .

البنت اللي بعده: مشمشة (معرفش اسمها الاصلي) كانت شقية و مجننة امها

البنوتة الصغنونة: عبير

الشقة اللي علي الشمال كانت اصغر و عايش فيها ست و بنتها (يقال وقتها انها كانت الزوجة الثانية)

ام حسناء

و بنتها حسناء (و فعلاً البنت كانت امورة)

علي اول الشارع كان في عيلة غريبة تتزعمها ست قوية و معلمة الكل بيخاف منها، و لكنها كانت بتحترم ابويا و اهل بيتنا كلهم

اسمها : ام قطة

و زوجها كان بيعرج برجله و ماسك عكاز (يقال وقتها انه دخل و خرج من السجن… الله اعلم ليه؟)

ابنهم الكبير (معرفش اسمه) كان بغل كدة و نفسه يبقي بلطجي

و تقريبا في بنتهم كمان - اعتقد بينادوها بطة

و بعدين بنتهم اللي بينادوها قطة و كانت جميلة من جميلات الملاية اللف او المنديل أبو اؤوية (ام قطة اتسمت عليها!!!)

و اخر العنقود: حمادة (كان اصغر مني بحاجة بسيطة) و كان صايع صغنون

و بعدين فتحوا محل فول و طعمية و اشتغلوا كويس الحمد لله و لكن خناقاتهم استمرت و دوشتهم استمرت و قذارة محلهم استمرت (كان محل وسخ وساخة)

و بعدين في عائلة عم حسني البقال… اطيب الناس اللي قابلتهم و اكثرهم احتراماً و هو اسمه الاصلي:***** المورللي الشهير بحسني. (ناسي اسمه الاول)

محله كان اجمل محل بقالة (فاكره كويس) رفوف خشب بني علي طبيعتها مش مدهونة و الثلاجة في وسط المحل من نفس الخشب و الرخامة البيضا عليه من فوق و علي الكاونتر، و بعدين مكان ما بيقعد يقبض الفلوس من نفس الخشب و الرخام و لكن اعلي شوية (يمكن كان اعلي بالنسبة لي لأني كنت صغير و اقصر من دلوقتي 😀)

ولاده  كانوا شعرهم اشقر شوية (الولاد) و البنات لا 

عصام كان الاكبر و سافر امريكا بدري بدري (اكبر مني بكتير)

حسن كان اللي بعده و كاد يكون مثلي الاعلي في لعب الراكت (كان جبار و انا كنت حمار) و الغطس و الصيد ببندقية البحر (كان اكبر مني يمكن ب ٥ سنين ،حاجة كدة)

كان في بنات في النص مش فاكرهم

و بعدين في مها… كنت معجب بها جداًاًاًاً (كراش كراش يعني 😀) و كانت تقريباً ادي في العمر و لكن عمري ما حاولت اقرب لان المفترض ان اخوها حسن صاحبي 😀 و لكن لا يمنع ان كان في نظرات و ابتسامات من الطرفين، كانت بنوتة جميلة.

و بعدين في اخو عم حسني ؛ أحمد، كان طيب و لطيف و اعتقد راح امريكا مع عصام بدري بدري او ورا عصام بدري بدري.

عم حسني كان صاحب البيت و عنده محلين تحته متأجرين

واحد لجزار كان بيعمل حواوشي و يلفه في ورق جرايد و يدخله الفرن و كان لذيذ لحد ما مرة لقيت جواه دود و تأكدت من كلام امي الله يرحمها، ده بيعمله من زبالة  اللحمة، حتعيا، بطل تاكله. و فعلاً بطلت بعد موضوع الدود 😔

وواحد متأجر لعم عزت بتاع الفول و الفلافل و احلي لقمة قاضي فيكي يا مصر (كان مكتوب علي الكاونتر: ان خلص الفول انا غير مسؤول اما الطعمية فكباب علي طول)

كان عنده ولد و بنت، ابراهيم و البنت معرفش اسمها و كانو بيساعدوه في المحل و مراته كمان…  و بعد وفاته مراته وقفت لوحدها و كانت ب ١٠٠ راجل و الولاد كمان نزلوا المحل معاها. كانوا كلهم في غاية الاحترام و الطيبة. (ابراهيم كان قفا شوية بس طيب)

و بعدين جوة شوية في الشارع في فرن العيش الفينو : مخبز سان چورچ، بتاع عم دميان… ابنه كان اسمه چورچ.

فورمة عم دميان بكرشه و فانلته البيضا الكات زي في الافلام بالظبط.

وقت العيد كنا نجيب منه صاجات الفرن المربعة السوداء (اللي بتوسخ الايدين و الهدوم) لزوم الكحك. نملاها كحك و اخدها علي سقف العربية اؤديها الفرن يكتبوا عليها بالطباشير 'حسني' و بعدين ارجع استلمها بعد ما يستوي الكحك.

و ايام المدرسة كان لازم نجيب منه العيش الفينو بالليل لزوم ساندويتشات المدرسة 😀

كفاية كدة النهاردة في ذكريات لسة بتدلدء في مخي بس تعبت… نكمل بقية الشارع بعدين… لسة في الحلاق و المكوجي و العجلاني و الميكانيكي، لسة في كتير….



Comments